- Purpose)
تهدف هذه السياسة إلى وضع إطار مؤسسي متكامل يضمن توفير بيئة تعليمية دامجة وعالية الجودة لجميع الأطفال، بمن فيهم الأطفال أصحاب الهمم والأطفال ذوو الاحتياجات التعليمية الإضافية، بما يحقق تكافؤ الفرص، ويعزز المشاركة الكاملة في جميع جوانب الحياة داخل الحضانة، ويراعي الفروق الفردية ويعمل على تنمية قدرات كل طفل إلى أقصى إمكاناته.
كما تهدف هذه السياسة إلى ضمان التزام حضانة رؤيتي بالتشريعات والسياسات الوطنية ذات العلاقة، ومتطلبات هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA)، وتعزيز ثقافة الدمج باعتبارها جزءاً أصيلاً من جودة التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة.
- نطاق التطبيق (Scope)
تطبق هذه السياسة على:
- جميع الأطفال المسجلين بالحضانة.
- الأطفال أصحاب الهمم.
- الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية.
- الأطفال الموهوبين والمتفوقين.
- جميع المعلمات والمساعدات.
- الإدارة.
- أولياء الأمور.
- المختصين الخارجيين.
- مقدمي الخدمات العلاجية أو التأهيلية.
- المتطوعين والزوار أثناء وجودهم داخل الحضانة.
- المرجعيات التشريعية والتنظيمية
تعتمد هذه السياسة على ما يلي:
- إطار جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة الصادر عن KHDA .
- سياسة الدمج التعليمي في إمارة دبي.
- السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم.
- قانون إتحادي رقم (3) لسنة 2016 بشأن قانون حقوق الطفل “وديمة”.
- النظام الداخلي لحضانة رؤيتي.
- سياسة حماية الطفل بالحضانة.
- التعريفات
التعليم الدامج | نهج تربوي يضمن حصول جميع الأطفال، بغض النظر عن قدراتهم أو احتياجاتهم أو إعاقاتهم أو خلفياتهم، على فرص تعليم ورعاية متكافئة داخل بيئة تعليمية واحدة تدعم المشاركة والاندماج الكامل. |
أصحاب الهمم | الأطفال الذين لديهم إعاقة جسدية أو حسية أو عقلية أو نمائية أو متعددة، ويحتاجون إلى ترتيبات أو خدمات أو وسائل دعم إضافية تمكنهم من المشاركة الكاملة في البرنامج التعليمي. |
الاحتياجات التعليمية الإضافية | أي احتياجات مؤقتة أو دائمة تتطلب دعماً تربوياً أو سلوكياً أو لغوياً أو نمائياً إضافياً. |
التعديلات الممكنة | أي تعديلات مناسبة في البيئة أو طرق التعليم أو الأنشطة أو الوسائل التعليمية أو التقييم، بما يضمن مشاركة الطفل دون أن تشكل عبئاً غير مبرر على الحضانة. |
خطة الدعم الفردية
| خطة مكتوبة تحدد: · احتياجات الطفل. · الأهداف. · التدخلات. · وسائل الدعم. · المسؤوليات. · آلية المتابعة. · مؤشرات النجاح. |
- المبادئ العامة
تلتزم حضانة رؤيتي بالمبادئ الآتية:
أولاً: الطفل محور العملية التعليمية
تؤمن الحضانة بأن جميع الأطفال قادرون على التعلم وتحقيق النمو عند توفير البيئة المناسبة.
ثانياً: عدم التمييز
لا يجوز رفض قبول أي طفل بسبب:
- الإعاقة.
- الجنس.
- الجنسية.
- اللغة.
- الخلفية الثقافية.
- الحالة الاجتماعية.
- الاختلافات الفردية.
ما لم تكن هناك ظروف استثنائية تتعلق بسلامة الطفل أو سلامة الآخرين، وبعد دراسة جميع البدائل الممكنة.
ثالثاً: تكافؤ الفرص
يحصل جميع الأطفال على فرص متساوية في:
- التعلم.
- اللعب.
- الأنشطة.
- الرحلات.
- الفعاليات.
- التقييم.
- المشاركة المجتمعية.
رابعاً: احترام الكرامة الإنسانية
يعامل جميع الأطفال باحترام كامل، ويحظر أي شكل من أشكال:
- الوصم.
- التنمر.
- العزل.
- الإقصاء.
- التمييز.
خامساً: التدخل المبكر
تلتزم الحضانة بالكشف المبكر عن أي مؤشرات قد تؤثر في نمو الطفل أو تعلمه، واتخاذ الإجراءات المناسبة بالتعاون مع الأسرة والجهات المختصة.
سادساً: الشراكة مع الأسرة
تعتبر الأسرة شريكاً أساسياً في:
- اتخاذ القرار.
- وضع الأهداف.
- متابعة التقدم.
- تقييم الخدمات.
سابعاً: السرية
تعد جميع المعلومات الطبية والنفسية والتعليمية الخاصة بالأطفال معلومات سرية، ولا يجوز تداولها إلا للأشخاص المخولين بذلك وفق الأنظمة المعمول بها.
- أهداف السياسة
تهدف الحضانة إلى:
- توفير بيئة تعليمية دامجة لجميع الأطفال.
- إزالة جميع العوائق التي تحد من مشاركة الأطفال.
- ضمان العدالة في فرص التعلم.
- رفع جودة الخدمات المقدمة للأطفال أصحاب الهمم.
- دعم النمو الشامل للأطفال.
- تعزيز استقلالية الطفل.
- تنمية مهاراته الاجتماعية.
- تعزيز تقبل التنوع والاختلاف بين الأطفال.
- تطوير كفاءة الكوادر في مجال التعليم الدامج.
- تعزيز رضا أولياء الأمور.
- تحقيق متطلبات هيئة المعرفة والتنمية البشرية.
- التزام الحضانة
تلتزم حضانة رؤيتي بما يلي:
- توفير بيئة ترحب بجميع الأطفال.
- عدم ممارسة أي تمييز مباشر أو غير مباشر.
- دراسة كل حالة بصورة فردية.
- توفير الدعم المناسب وفق الإمكانات المتاحة.
- التعاون مع الجهات العلاجية.
- تهيئة البيئة التعليمية.
- تدريب العاملين بصورة مستمرة.
- مراجعة فعالية خدمات الدمج بشكل دوري.
- تخصيص الموارد اللازمة لدعم التعليم الدامج.
- إجراءات القبول والتقييم
8.1 المبادئ العامة
تلتزم حضانة رؤيتي بتوفير فرص عادلة للالتحاق بالحضانة لجميع الأطفال، مع مراعاة أن يكون قرار القبول قائماً على قدرة الحضانة على توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة تلبي احتياجات الطفل، وليس على نوع الإعاقة أو مستوى الاحتياج.
ولا يجوز رفض طلب الالتحاق بسبب وجود إعاقة أو احتياجات تعليمية إضافية إلا إذا ثبت بعد الدراسة المهنية الموضوعية عدم قدرة الحضانة على توفير الحد الأدنى من متطلبات السلامة أو الدعم اللازم، وبعد استنفاد جميع البدائل الممكنة بالتنسيق مع ولي الأمر.
8.2 خطوات القبول
تمر عملية قبول الأطفال أصحاب الهمم أو ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية بالمراحل الآتية:
أولاً: استقبال طلب الالتحاق
تستقبل إدارة الحضانة طلب التسجيل وفق الإجراءات المعتمدة لجميع الأطفال دون تمييز.
ثانياً: جمع المعلومات
يطلب من ولي الأمر – عند الحاجة – تزويد الحضانة بما يلي:
- التقارير الطبية الحديثة.
- التقارير النفسية أو النمائية.
- تقارير أخصائي النطق.
- تقارير العلاج الوظيفي.
- التقارير السلوكية.
- أي خطط تعليمية سابقة.
- أي معلومات تساعد على فهم احتياجات الطفل.
ولا يعد عدم توفر التقارير سبباً لرفض دراسة طلب التسجيل.
ثالثاً: المقابلة الأولية
تعقد مقابلة مع ولي الأمر تهدف إلى:
- التعرف إلى احتياجات الطفل.
- التعرف إلى نقاط القوة.
- معرفة اهتمامات الطفل.
- تحديد وسائل التواصل المناسبة.
- التعرف إلى التحديات الحالية.
- الاتفاق على آلية التعاون المستقبلي.
رابعاً: الملاحظة المباشرة
يجري فريق الحضانة ملاحظة مباشرة للطفل داخل بيئة مناسبة بهدف:
- دراسة تفاعله.
- مهاراته الاجتماعية.
- التواصل.
- الحركة.
- اللعب.
- الاستجابة للتعليمات.
- الاستقلالية.
وتتم الملاحظة بطريقة داعمة وغير رسمية، بعيداً عن أي اختبارات قد تسبب الضغط للطفل.
خامساً: اتخاذ القرار
يعتمد قرار القبول على دراسة جميع المعلومات المتوفرة، مع مراعاة:
- مصلحة الطفل الفضلى.
- سلامة الطفل.
- قدرة الحضانة على توفير الدعم.
- احتياجات بقية الأطفال.
- الموارد البشرية المتاحة.
- البيئة التعليمية.
ويبلغ ولي الأمر بالقرار كتابياً مع توضيح أي ترتيبات ضرورية قبل بدء الدراسة.
- تحديد الاحتياجات التعليمية
بعد قبول الطفل، تقوم الحضانة بإجراء تقييم أولي يهدف إلى تحديد الاحتياجات التعليمية الإضافية بصورة دقيقة.
ويشمل ذلك دراسة:
- النمو اللغوي.
- النمو الاجتماعي.
- النمو الانفعالي.
- المهارات الحركية.
- مهارات التواصل.
- الاستقلالية.
- السلوك.
- التعلم من خلال اللعب.
- القدرة على المشاركة.
- الحساسية الحسية إن وجدت.
ويعد هذا التقييم نقطة البداية لبناء خطة الدعم الفردية.
- خطة الدعم الفردية (Individual Support Plan)
تعد خطة الدعم الفردية لكل طفل يحتاج إلى دعم إضافي، وتراجع بصورة دورية.
وتشمل الخطة العناصر الآتية:
أولاً: معلومات الطفل
- الاسم.
- العمر.
- المجموعة.
- تاريخ إعداد الخطة.
ثانياً: وصف الاحتياجات
يتضمن وصفاً واضحاً للاحتياجات التعليمية أو النمائية أو السلوكية.
ثالثاً: نقاط القوة
تحرص الحضانة على تحديد جوانب القوة قبل التركيز على جوانب الدعم، وذلك لبناء البرامج التعليمية على قدرات الطفل واهتماماته.
رابعاً: الأهداف
تصاغ الأهداف بحيث تكون:
- واضحة.
- قابلة للقياس.
- واقعية.
- مرتبطة بعمر الطفل.
- محددة بزمن.
ومن أمثلتها:
- زيادة مدة المشاركة في النشاط الجماعي.
- تحسين التواصل اللفظي.
- تنمية مهارات اللعب المشترك.
- تحسين الاستقلالية.
- تنمية المهارات الحركية الدقيقة.
خامساً: استراتيجيات الدعم
قد تشمل:
- تعديل الأنشطة.
- تبسيط التعليمات.
- استخدام الوسائل البصرية.
- تقسيم المهام.
- التعزيز الإيجابي.
- الجداول المصورة.
- التعلم الفردي.
- العمل ضمن مجموعات صغيرة.
- التكرار المنظم.
- فترات راحة حسية عند الحاجة.
سادساً: المسؤوليات
تحدد الخطة مسؤولية كل من:
- المعلمة.
- المساعدة.
- منسق الدمج.
- الإدارة.
- الأسرة.
- المختص الخارجي إن وجد.
سابعاً: المراجعة
تراجع الخطة بصورة دورية وفق تقدم الطفل، ويجوز تعديلها كلما دعت الحاجة.
- التعديلات الممكنة
(Reasonable Adjustments)
تلتزم الحضانة بإجراء التعديلات المناسبة التي تمكن الطفل من المشاركة بصورة فعالة، ومنها:
البيئة
- تسهيل الحركة.
- إزالة العوائق.
- توفير أماكن هادئة.
- تحسين الإضاءة.
- تقليل المشتتات.
الأنشطة
- تعديل زمن النشاط.
- تعديل مستوى الصعوبة.
- تنويع طرق المشاركة.
- توفير وسائل بديلة للتعبير.
التعلم
- استخدام الصور.
- الوسائل الحسية.
- التكنولوجيا المساندة.
- القصص الاجتماعية.
- النمذجة.
- التعلم بالمحاكاة.
التقييم
يجوز تعديل أساليب تقييم الطفل بما يتناسب مع احتياجاته دون الإخلال بالأهداف التعليمية.
- البيئة التعليمية الدامجة
تحرص الحضانة على أن تكون البيئة:
- مرحبة بجميع الأطفال.
- آمنة.
- خالية من التمييز.
- محفزة على المشاركة.
- مرنة.
- داعمة للاستقلالية.
- غنية بوسائل التعلم المتنوعة.
كما تعمل على غرس ثقافة احترام التنوع والاختلاف بين الأطفال من خلال الأنشطة اليومية والقصص واللعب التعاوني والمواقف التربوية.
- التدخل المبكر
تؤمن الحضانة بأن التدخل المبكر يمثل أحد أهم عوامل نجاح الطفل، ولذلك:
- ترصد مؤشرات النمو بصورة مستمرة.
- توثق الملاحظات المهنية.
- تتواصل مع الأسرة مبكراً.
- توصي بالمراجعة المتخصصة عند الحاجة.
- تبدأ إجراءات الدعم داخل الحضانة دون انتظار التشخيص الرسمي متى كان ذلك في مصلحة الطفل.
- الأدوار والمسؤوليات
أولاً: مجلس إدارة الجمعية
يتولى مجلس الإدارة مسؤولية الإشراف الاستراتيجي على تطبيق سياسة التعليم الدامج من خلال:
- اعتماد السياسة وأي تحديثات تطرأ عليها.
- ضمان توفير الموارد المالية والبشرية اللازمة.
- التأكد من توافق السياسة مع التشريعات الوطنية ومتطلبات هيئة المعرفة والتنمية البشرية.
- متابعة مؤشرات الأداء الخاصة بالتعليم الدامج ضمن تقارير الحضانة الدورية.
- دعم المبادرات التطويرية التي تعزز جودة الخدمات المقدمة للأطفال.
ثانياً: مديرة الحضانة
تعد مديرة الحضانة المسؤول التنفيذي الأول عن تطبيق هذه السياسة، وتشمل مسؤولياتها ما يأتي:
- نشر ثقافة التعليم الدامج بين العاملين.
- التأكد من تطبيق السياسة في جميع الصفوف.
- اعتماد خطط الدعم الفردية عند الحاجة.
- توفير الموارد والتجهيزات المناسبة.
- متابعة تقدم الأطفال بصورة دورية.
- ضمان التواصل المستمر مع أولياء الأمور.
- متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن المختصين.
- رفع تقارير دورية للإدارة العليا عن مستوى تطبيق التعليم الدامج.
ثالثاً: منسق التعليم الدامج (إن وجد)
يتولى منسق التعليم الدامج المسؤوليات الآتية:
- تقديم الدعم الفني للمعلمات.
- متابعة إعداد وتنفيذ خطط الدعم الفردية.
- التنسيق مع الجهات الخارجية.
- متابعة تقدم الأطفال.
- تقديم الاستشارات المهنية.
- تنظيم برامج التدريب الداخلي.
- المساهمة في تقييم فعالية برامج الدمج.
وفي حال عدم وجود منسق متخصص، تتولى مديرة الحضانة هذه المهام أو من تفوضه رسمياً.
رابعاً: المعلمات
تلتزم المعلمات بما يأتي:
- توفير بيئة صفية دامجة وآمنة.
- احترام الفروق الفردية.
- تعديل الأنشطة التعليمية بما يتناسب مع احتياجات الأطفال.
- استخدام استراتيجيات تعليم متنوعة.
- متابعة تقدم الأطفال وتوثيق الملاحظات.
- التواصل الإيجابي مع الأسرة.
- المحافظة على سرية المعلومات.
- المشاركة في البرامج التدريبية.
خامساً: المساعدات
تلتزم المساعدات بـ:
- تقديم الدعم اليومي للأطفال وفق توجيهات المعلمة.
- المساهمة في توفير بيئة آمنة.
- تشجيع استقلالية الطفل.
- احترام خصوصية الأطفال.
- إبلاغ المعلمة بأي ملاحظات تتعلق بنمو الطفل أو سلامته.
سادساً: أولياء الأمور
تعد الأسرة شريكاً رئيسياً في نجاح التعليم الدامج، ولذلك تلتزم بما يأتي:
- تقديم المعلومات الصحيحة المتعلقة بالطفل.
- التعاون مع الحضانة في تنفيذ خطة الدعم.
- حضور الاجتماعات الدورية.
- تزويد الحضانة بالتقارير الحديثة عند توفرها.
- تطبيق التوصيات المناسبة داخل المنزل كلما أمكن.
- إشعار الحضانة بأي تغيرات صحية أو نفسية قد تؤثر في الطفل.
سابعاً: المختصون الخارجيون
ترحب الحضانة بالتعاون مع المختصين الخارجيين، بما يحقق مصلحة الطفل، وذلك من خلال:
- تبادل المعلومات بموافقة ولي الأمر.
- تقديم الاستشارات المهنية.
- اقتراح التدخلات المناسبة.
- متابعة تنفيذ الخطط بصورة تكاملية.
- التعاون مع الأسرة
تلتزم الحضانة ببناء شراكة فاعلة مع الأسرة من خلال:
- الاجتماعات الدورية.
- التقارير المرحلية.
- الزيارات الصفية عند الحاجة.
- قنوات التواصل المستمرة.
- إشراك الأسرة في وضع الأهداف التعليمية.
- الاستماع إلى ملاحظات أولياء الأمور وأخذها بعين الاعتبار.
وتؤمن الحضانة بأن نجاح التعليم الدامج يعتمد على التعاون الحقيقي بين الأسرة والحضانة.
- حماية الخصوصية وسرية المعلومات
تلتزم الحضانة بالمحافظة على سرية جميع المعلومات المتعلقة بالأطفال، ولا يجوز الإفصاح عنها إلا:
- بموافقة ولي الأمر.
- أو وفقاً لمتطلبات الجهات الحكومية المختصة.
- أو عندما تستوجب مصلحة الطفل ذلك وفق التشريعات المعمول بها.
وتحفظ جميع السجلات في أماكن آمنة، مع تحديد صلاحيات الوصول إليها.
- التدريب وبناء القدرات
تلتزم الحضانة بوضع خطة سنوية لتطوير قدرات العاملين في مجال التعليم الدامج، وتشمل على سبيل المثال:
- مبادئ التعليم الدامج.
- استراتيجيات التدريس المتمايز.
- إدارة السلوك الإيجابي.
- التواصل مع الأطفال أصحاب الهمم.
- التدخل المبكر.
- إعداد خطط الدعم الفردية.
- حماية الطفل.
- الإسعافات الأولية للأطفال أصحاب الهمم.
- استخدام الوسائل التعليمية المساندة.
- المتابعة والتقييم
تقوم الحضانة بمتابعة تطبيق هذه السياسة من خلال:
- الزيارات الصفية.
- مراجعة خطط الدعم الفردية.
- تحليل تقدم الأطفال.
- استطلاع آراء أولياء الأمور.
- مراجعة نتائج التقييم الداخلي.
- مراجعة ملاحظات التفتيش الخارجي.
- اجتماعات الجودة الدورية.
وتستخدم نتائج المتابعة في تطوير البرامج والخدمات المقدمة.
- مؤشرات الأداء (KPIs)
تعتمد الحضانة مجموعة من مؤشرات الأداء لقياس فعالية التعليم الدامج، ومن أهمها:
المؤشر | المستهدف |
نسبة الأطفال الذين تم تقييم احتياجاتهم خلال شهر من الالتحاق | 100% |
نسبة الأطفال الذين لديهم خطة دعم فردية عند الحاجة | 100% |
نسبة مراجعة خطط الدعم في المواعيد المحددة | 100% |
نسبة حضور أولياء الأمور لاجتماعات خطة الدعم | ≥90% |
نسبة رضا أولياء الأمور عن خدمات التعليم الدامج | ≥90% |
نسبة الكوادر التي أكملت التدريب السنوي في التعليم الدامج | 100% |
نسبة تنفيذ التوصيات الواردة في خطط الدعم | ≥90% |
عدد حالات التمييز أو الإقصاء المسجلة | 0% |
- السجلات والنماذج المرتبطة
ترتبط بهذه السياسة السجلات والنماذج الآتية:
- نموذج طلب دراسة الحالة.
- استمارة جمع المعلومات الأولية.
- نموذج الملاحظة الأولية.
- خطة الدعم الفردية (ISP).
- نموذج متابعة تنفيذ الخطة.
- سجل الاجتماعات مع أولياء الأمور.
- سجل الإحالات للجهات المختصة.
- سجل التدريب في التعليم الدامج.
- سجل مراجعة السياسة.
- العلاقة مع السياسات الأخرى
تتكامل هذه السياسة مع:
- سياسة حماية الطفل.
- سياسة القبول والتسجيل.
- سياسة العلاقة مع أولياء الأمور.
- سياسة إدارة السلوك الإيجابي.
- سياسة الصحة والسلامة.
- سياسة الشكاوى والمقترحات.
- سياسة الحوكمة.
- إدارة المخاطر
تقوم الحضانة بتحديد ومراجعة المخاطر المرتبطة بالتعليم الدامج بصورة دورية، ومن أبرزها:
- عدم الاكتشاف المبكر للاحتياجات التعليمية.
- نقص كفاءة الكوادر.
- ضعف مشاركة الأسرة.
- محدودية الموارد أو الوسائل المساندة.
- ضعف التنسيق مع الجهات الخارجية.
- انتهاك سرية المعلومات.
- الممارسات التمييزية أو الإقصائية.
ويتم إدراج هذه المخاطر ضمن سجل المخاطر المؤسسي للحضانة، مع تحديد إجراءات الوقاية وخطط المعالجة.
- المراجعة والتحسين المستمر
تراجع هذه السياسة مرة واحدة على الأقل سنوياً، أو عند:
- صدور تشريعات أو متطلبات جديدة.
- تحديث متطلبات KHDA.
- نتائج عمليات التفتيش.
- نتائج التدقيق الداخلي.
- ورود شكاوى أو ملاحظات جوهرية.
- ظهور فرص تطوير مؤسسية.
وتوثق جميع التعديلات وفق إجراءات ضبط الوثائق المعتمدة.
- الاعتماد
تدخل هذه السياسة حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخ اعتمادها، وتعد ملزمة لجميع العاملين في حضانة رؤيتي، ويعد الالتزام بأحكامها جزءاً من مسؤولياتهم الوظيفية.

